Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

 

 

بحضور كوكبة نوعية من القوى والأحزاب السياسية المصرية:

ارض الكنانة تستضيف الاجتماع الأول للمجلس العالمي لأنصار آل البيت

 

 

خاص الوكالة الشيعية للأنباء (إباء)

القاهرة ـ المجلس الأعلى لرعاية آل البيت (عليهم السلام)

انعقد الاجتماع الأول للمجلس العالمي لأنصار آل البيت (عليهم السلام) بمقر المجلس الأعلى لرعاية آل البيت بمصر.

حضر الاجتماع كل من الدكتور- إحسان البلتاجى والدكتور حازم محفوظ والدكتورة عواطف أبو شادي والمهندس عبد السلام محمد شاهين (الحزب الناصري) ومحمد عز الدين (حزب الوفاق) والمهندس محمد حمدي و سعيد أحمد عبد الله (مدرس) واحمد أمين عباس (خطيب مسجد) ومحمد عبد الرحيم الطباطبائى والمهندس على محمد إبراهيم الشامي وعبد الحكيم محي الدين وعادل أبو عقاب وجمال عبد الحي زرد ومحمد صدقي المسلمي (كاتب) ومحمد المرسى (صحفي) ومحمد يحيى عبد الحميد (مسؤول السوق الإيراني بمصر للسياحة) ومحمد كامل السيد (رئيس شركة جود لك للسياحة) يحيى سرحان (رجل أعمال وحزب الوفد) وصفاء المويلحي (شاعر) والمهندس حسان محمدي عمر والصحفي دندراوي الهواري (حزب الجيل) ويحيى شفيق عبير صبحي و منى زعير وكمال زعير(فنان) ومهجه منصور(مدرسة) وخالد صلاح الدين وهشام جمعة يونس وآخرين.

تضمن جدول الأعمال نبذة عن الفكرة، والأهداف المنشودة للمجلس العالمي لأنصار آل البيت (عليهم السلام)، وكلمات السادة الضيوف ومقترحاتهم و ما يستجد من أعمال والاتفاق على موعد الاجتماع القادم.

بدأ الاجتماع بكلمة للسيد محمد الدرينى أمين المجلس الأعلى لرعاية آل البيت ـ مصر- أكد فيها حاجة الأمة الماسة إلى نهج آل البيت (عليهم السلام) بعد أن شهد العالم جرائم يندى لها الجبين على أيدي الملتحفين بالإسلام وأشار إلى دور الملتحفين بالإسلام عبر التاريخ ومناصبتهم العداء لآل البيت.

وتناول الدرينى نشأة فكرة المجلس العالمي وسلط الضوء على ما طرحه الداعية احمد حسين إبراهيم ثم قرأ على الحضور كلمة الداعية احمد حسين إبراهيم.

وطالب المجتمعون بتوعية الجماهير بفكر آل البيت (عليهم السلام) والعمل على إنهاء التعتيم المفروض على ذلك الفكر العظيم والتي وصفها المهندس محمد حمدي بغفلة أهل الشام وقال إننا نواجه اتهامات بأننا شيعة لمجرد الإفصاح إننا سادة بل وكل من يقوم بزيارة الإمام الحسين (عليهم السلام)، وهاجم الحضور الأخوان المسلمين والوهابيين والجماعات الإسلامية.

وأقترح الحضور إنشاء صندوق للإنفاق على فكر آل البيت (عليهم السلام) كما طالبوا بسرعة خروج العمل الفني (الليالي الحسينية) في مواجهة مواقف الأزهر الرافض لأعمال فنية تخص آل البيت وموافقته على أعمال تخص معاوية وابن العاص.

وأعلن السيد محمد كامل أن دخل العتبات المقدسة من نصيب المجلس سوف ينفق على نهج آل البيت في مصر والعالم، وطالب ممثل حزب الجيل بتبني القومية الإسلامية.

وأشار ممثل الناصري إلى ضرورة تغيير الخطاب الديني وإنهاء الوضع المأساوي القائم في نقابة الأشراف ليتمكنوا من استرداد حقوقه للإنفاق على من حرمت عليهم الصدقات.

وقد تم الاتفاق على الاجتماع أول كل شهر وتشكيل مجموعات عمل إعلامية وان يكون المؤتمر الكبير عقب الاجتماع القادم في مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات.

وقد قامت سكرتارية المجلس بتوزيع استمارة مقترحات على المشاركين ومسائل للحوار لكي يتم مناقشتها في الاجتماع القادم الاجتماع الأول للمجلس العالمي لأنصار آل البيت.

نص كلمة الأستاذ أحمد حسين إبراهيم

المجلس الأعلى لرعاية أهل البيت (عليهم السلام)

الأخوة الأعزاء.. أصحاب السماحة الحضور في الاجتماع التمهيدي الموقر.

أحييكم بتحية الإسلام وأحيي فيكم الهمة العالية والحماسة الكبيرة لفكر أهل البيت (عليهم السلام).

وأشعر بغبطة وسعادة كبيرتين وأنا أكتب إليكم مخاطباً جمعكم الكريم لمناسبة انعقاد أولى جلسات مؤتمركم وأشعر بالتوفيق الإلهي والحظوة الربانية حين أشارك في مؤتمر يناقش أقدس قضية وأغلى مهمة في التاريخ. ويحدوني الأمل في القادم من الأيام أن أكون بينكم وفي خدمتكم لنقف سوية أمام عظمة تاريخنا وتجربتنا الحسينية الإسلامية كي نجسد بالقول والعمل ما ينبغي أن يسود حياتنا العربية وما يجب أن تكون عليه صيغة طرح التشيع وهو يخترق جُدران الحصار الفكري ودجل المتآمرين وأودية التشويه.

الأخوة الأعزاء...

أن التشيع روح الإسلام وتلك ميزة جوهرية ربانية خصنا الله سبحانه وتعالى بها وجعلنا الأمة الوسط بين المذاهب والاتجاهات الفكرية والفقهية في العالم الإسلامي، وهذا الأمر يفرض علينا أن نجسد معالم حقيقة التشيع في قيمه العليا ومثله القرآنية وأفكاره الحضارية وأهدافه بقيام أمة تنشد الحرية من خلال الإسلام وتتطلع إلى الإسلام عبر الثورات الشيعية والدماء الزكية التي روت شجرة الدولة الإسلامية ونموذجها المحمدي الأصيل.

أن التشيع الحقيقي هو الذي سيفرض وجوده في آخر المطاف على الدنيا كما فرض الإسلام كدين نظريته وروحه القرآنية ودعوته المحمدية الخالصة ونظام حكمه على العالم و هذه الحقيقة هي نقطة ارتكاز جهدنا وأساس مشروع الحركية الحسينية التي يجب تأصيلها في واقع الدعوة لفكر أهل البيت (عليهم السلام).و في هذا أدعو الاجتماع التمهيدي الموقر أن يعتمد مجموعة من الأسس تكون معالم شاخصة في دروب هداية الناس إلى التشيع وفي مقدمة ارتكازات هذه المعالم الدعوة إلى قراءة التجربة الشيعية بوصفها تجربة إسلامية كان لها دورها في الحياة العربية ولها رأيها الفقهي في الاجتماع السياسي والاقتصادي والثقافي و الروحي العربي... ولسنا عصبة من الناس لهم (تقاليدهم الباطنية)!!! وكأننا لسنا على علاقة بالإسلام ومنظومات أفكاره، أن العديد من الاتجاهات الطائفية في عالمنا العربي تأخذ على الشيعة (باطنية) نستنكرها وهم بهذا يحاولون إلصاق تُهم نحن وشيعتنا ومفكرونا وفقهائنا وتجربتنا أبرياء منها، ومن هنا نعتقد بضرورة صياغة ميثاق في هذا الاجتماع الموقر يؤسس لخطاب إسلامي شيعي معاصر يناقش مسألة الآخر في الفكر الشيعي وضرورة استيعابه عبر قبوله الإنساني أولاً واحتضان أشواقه الاجتماعية والثقافية والروحية والحوار معه على قاعدة (قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين).

إننا أحوج ما نكون إلى هذا الميثاق ولا يمكن أن يرتقي التشيع إلى تنفيذ أهدافه الإسلامية في الحياة وسيادة المدرسة المحمدية واقعنا العربي المجزأ والمتهالك والمقسم فعلياً إلى كانتونات ووحدات لا يحكمها شيء- إلا بميثاق يضمن صيرورة خطابنا وجمالية نهج الحوار مع الآخر، ففي تصوري أن هذا الآخر مغلوب على أمره –ضائع بين فقه حكومي وقيادة دينية مرتبطة بالقرار السياسي الرسمي. وحركة التاريخ علمتنا أن الإسلام بارتقاءاته المشهودة وتحولاته التي حققها على مر الدهور لم يرق ولم يصل إلى مستوى السيادة الكونية بالركون إلى قرارات الحكام وأنظمة الاستبداد و مصادرة الحريات.

من هنا يفترض بنا أن نرتقي بالتشيع إلى ما يحقق له جميع أهدافه وليس نصفها ومن أولى أهداف الحركة الشيعية إعادة الإنسان المسلّم إلى الله تعالى واستئناف حركة المشروع الإسلامي المعاصر على أساس المنظومة الشيعية التي تمثل روح الإسلام وجوهره.

أخوتي الأكارم...

هذا أول اجتماع ينبض بروح التشيع في أرض الكنانة –يعقد في مرحلة تاريخية عصبية ومهمة وحساسة و مسؤوليتنا المحمدية ورسالتنا الحسينية تقتضي منا الارتفاع بقيم التشيع وتجسيد مثاليته في السلوك والأخلاق والتعبير عن أفكاره ومفاهيمه بروحية رفيعة حتى نكون شهوداً أمناء على رسالة الحسين (عليه السلام) وأمناء في تحريك مكامن الوجدان الشيعي العام في كل مكان، وأمناء في الإخلاص لحركة الرسالة الإسلامية. واهم من هذا وذاك إفهام الناس من كل اتجاهات الطيف الإنساني والاجتماعي والديني العربي أن التشيع ومؤسسته الإسلامية الجديدة الممثلة بهذا المجلس، هو ركيزة الحرية، وركيزة الإصلاحات وركيزة قيام الدولة الإسلامية التي ترفع أغلال القمع والاستبداد وتطيح بالمقاييس الخاطئة وتعلن انبثاق تجربة الإسلام الجديدة. مدرسة محمدٍ وعلي والحسين (عليه السلام).

أن العالم العربي والإسلامي ومذاهبه الفقهية ومجتمعاته الطويلة العريضة بحاجة إلى خطابنا ورؤيتنا ونهجنا وشريعتنا الإسلامية الغراء بل هو بحاجة إلى قراءتنا الشيعية بشكل خاص لكي يستعيد دوره وحضوره في الحياة. كما أنني على ثقة كبيرة من أن الذين يبشرون بالعدالة المطلقة عبر استخدام السلاح والإرهاب و الاحتلال والعدوان سيفاجئون بالتشيع وحركته المحمدية المباركة وهي تدخل ميدان الصراع كقوة حضارية ضاربة- يعود فيها رسول الله إلى الساحة من جديد منقذاً للأمة ويستأنف أمامنا الحسين (عليه السلام) رحلته من المدينة إلى كر بلاء فيذبح ثانية في رمضاء عاشوراء إيماناً منا أن التشيع الحقيقي هو المسؤول عن إحداث الهزة المفترضة في وجدان الناس وحَريٌ بنا في هذه المرحلة- أن نحدث ذات الهزة في وجدان الأمة الميت كما فعل الحسين (عليه السلام) وكما يفعل الشهداء والمجاهدون في ساحات الأمة الواسعة.

أن استنهاض وجدان الأمة مسؤولية المجلس المنعقد الآن ويجب أن نهتم بهذا الجانب ونطوره قدر ما نستطيع. لأنني على قناعة كبيرة بأن الأمة بحاجة إلى دمٍ كدم الإمام الحسين (عليه السلام) وإلى قيادة كقيادة الإمام الحسين (عليه السلام) وإلى رؤية تختزن تطلعات الإسلام في الراهن وأمانيه الاجتماعية والفكرية والروحية في المستقبل، وإلا فإن جهودنا الفكرية ستذهب هباء إذا لم نؤصل أو نعمل على تأصيل عملية الاستنهاض في حركة الأمة.

أحبتي وأعزائي...

لا يجب أن يفوتني وأنا أكتب إليكم في هذه اللحظات العصيبة من حياة امتنا ومن حياة المشروع الشيعي أن أنحني إجلالاً واحتراماً لكل ذرة جهد بذلت لإنجاح هذا الاجتماع وأقبّل رأس كل أخٍ ساهم في ترتيبه وإغنائه -هذا الاجتماع الذي اعتبره أول إنجاز شيعي بعد أفول شمس الدولة الفاطمية في مصر.

وأحيي بل وأقبل عيون أخي الأستاذ محمد الدريني –هذا العبد الصالح شقيق كل الصالحين والشهداء الأحياء- على ما بذله ويبذله من جهود جبارة في سبيل إعلاء كلمة التشيع كلمة الإسلام العظيمة.

وفي الختام –أسأل الباري عز وجل أن يوفقكم فرداً فرداً ويتقبل أعمالكم ويأخذ بأيدكم لما فيه خير هذه الأمة ويجعل هذا المجلس المبارك ركيزة أساسية في بناء الحضارة الإسلامية الجديدة- حضارة يقودها التشيع بالإسلام ويدعو لها الإسلام بالتشيع.

أخوكم

أحمد حسين

 

 

 

برقية المجلس العالمي لأنصار آل البيت إلى الرئيس حسني مبارك

 

  

 

خاص الوكالة الشيعية للأنباء (إباء)

القاهرة ـ المجلس الأعلى لرعاية آل البيت (عليهم السلام)

وجه المجتمعون في المجلس العالمي لأنصار آل البيت (عليهم السلام) الذي عقد في القاهرة يوم الخميس 15 جمادى الأولى برقية إلى الرئيس المصري حسني مبارك يؤكدون وقوفهم في خندق واحد لمواجهة الإرهاب الملتحف بالإسلام ويعلنون عزمهم على نشر فكر آل البيت (عليهم السلام) المستنير المتسامح في مواجهة الأوفياء لقتلة آل البيت الذين قدموا الإسلام في صورة استعدت على أهله القوى المنفردة برسم الاستراتيجية الكونية.

كما يطالبون بالتقريب بين المذاهب والعمل على تدريس المذهب الجعفري (أستاذ المذاهب الأربعة) المسموح به بموجب فتوى الشيخ شلتوت وتشكيل لجان لمراجعة مناهج الأزهر وتنقيتها من اطروحات العنف والدس الوهابي والإسرائيليات والعناصر الاخوانية عموما وكل من خرج من عباءة مستر همفر.

ويرى المجتمعون إن مصر بحكم دورها التاريخي الرائد في كافة المجالات مهيأة لكي تلعب دورا كبيرا لتصحيح ما علق بالإسلام وتستعيد مكانتها على الصعيد الإسلامي بنهج محمد وآله (عليهم الصلاة والسلام).

واتفق المجتمعون على الإنفاق على المجلس العالمي لأنصار آل البيت من دخل السياحة الدينية (إحياء مسار آل البيت) وذلك من نصيب المجلس الأعلى لرعاية آل البيت (مصر) لكي يتمكن المجلس العالمي من القيام بواجباته في رفع درجة الوعي الجماهيري بحقيقة الإسلام المتسامح المستنير ليس في مصر وحدها.

وهذا وقد طرح المجلس الأعلى لرعاية آل البيت (عليهم السلام) في السابق مشروع (إحياء مسار آل البيت) ليتمكن محبين وعشاق أهل البيت النبوي من زيارة مراقد أهل البيت في مصر.