Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

 

 

المجلس العالمي لأنصار آل البيت عقد مؤتمره الثاني في القاهرة

    

 

خاص الوكالة الشيعية للأنباء (إباء)

القاهرة: المجلس الأعلى لرعاية آل البيت

عقد في العاصمة المصرية القاهرة الاجتماع الثاني العالمي لأنصار آل البيت (عليهم السلام) والذي استمر مدة يومين متتاليين (2-3 أيلول سبتمبر 2002م)، بحضور ومشاركة عدد كبير من الشخصيات الدينية والسياسية والاجتماعية، وتضمن الاجتماع عدة جلسات ألقيت خلالها العديد من الكلمات والخطب التي تعني بشأن الإسلام ومذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ومواجهة المؤامرات المعادية التي تتعرض لها الأمة الإسلامية، ومحبي وأنصار أهل البيت (عليهم السلام) على وجه التحديد.

بدأ الاجتماع بكلمة للسيد محمد الدريني أمين عام المجلس الأعلى لرعاية آل البيت قال فيها: انتهى الاجتماع السابق إلى ضرورة نبذ فكر العنف والتطرف واتباع نهج آل البيت المتسامح المستنير وقد أرسلنا برقية بنتيجة الاجتماع إلي رئيس الجمهورية.. ومازلنا بصدد بحث بعض الأمور التي طرأت وما استجدت بعد الاجتماع الأول حيث قمنا في الأيام القليلة الماضية بتوجيه رسالة لشيخ الأزهر تناقلتها بعض الصحف وأحطناه فيها بضرورة إعادة النظر في رفض مسرحية (الحسين ثائرا) والموافقة على عملين لعمرو بن العاص ومعاوية بن أبي سفيان ووضعناه أمام حقائق دينية وتاريخية ثابتة.. وأضاف الأستاذ الدريني: إن الأمة العربية والإسلامية تمر بفترة حرجة الآن وقوى البغي تتآمر على اٌلإسلام فلابد من الانتباه لما يحدث حولنا واتباع فكر آل البيت الملاذ لنا.

ثم أخذ الكلمة الدكتور عبد الفتاح عساكر (مفكر إسلامي ومؤلف عدة أعمال عن المرويات الخاطئة لمن يطلقون على أنفسهم أهل السنة) ركز فيها على المرويات الخاطئة في الأحاديث والتي له فيها مؤلفات عدة فقال: سعيد جدا بان ألتقي باخوة أحبهم وأنا لست منهم لكن قدري أن أدافع عن جدهم محمد (صلي الله عليه وآله وسلم) حيث تجمعنا وحدة الهدف على الطريق وهذه الوحدة لأصحاب الفكر الواحد تصنع المحبة والمودة والاختلاف في قضايا الفكر جائز لكنه غير جائز في قضايا العلم... فأنا رجل واضح وصريح أطبق كلام الله وحب رسول الله وأهله وآله فرض علينا جميعا ..

وألقى الكاتب محمد المسلمي كلمته قائلا: الأمة الإسلامية مضطهدة وإضعاف آل البيت إفساد كبير للإسلام والمسلمين.. وما يحدث لهم ابتلاء واختبار من الله ثم سيخرج من بينهم شخص ليمكنهم.. فنحن في حقبة لم يشهد المسلمون مثيلا لها فاليهود مصرون على الإفساد في الأرض وأنا أرى أن اليهودي مثل الشيطان فهما كالروح والجسد يكمل بعضهم بعضا.. وأدعو ألا نيأس وألا نختلف ولابد من تحديد الهدف.

وقال الكاتب يحي شكري سرحان (نجل الفنان الراحل شكري سرحان):علينا جميعا واجبا مهما وهو دعم جريدة (صوت آل البيت) لتقف على قدميها وتحقق ما نريده بالعودة إلى الحق ونبذ المسميات المختلقة سواء كانت الشيعة أو السنة أو الوهابيين وغيرها من المسميات التي اختلقها البعض بغرض عمل فرقة بين المسلمين .. وأطالب بأن يكون شعار الجريدة (لا إله إلا الله محمد رسول الله وعلي ولي الله) .. وأرى أن عمل مسلسل تليفزيوني عن معاوية الخائن الأول وابنه يزيد أمر خطير.

وقد أحدث طلب يحي سرحان بشعار جديد للجريدة وإضافة (علي ولي الله) اختلافا للآراء حيث قال أحمد الدريني: لا أري ضرورة لذكر علي ولي الله لأن الجميع يعلم ذلك .. وقد شاركه الأغلبية الرأي في ذلك وفي تلك الإضافة قد يستغلها بعض المعادين في تلفيق أقاويل طالما لفقوها من قبل بينما اتفق السيد محمد الدرينى مع سرحان ووافق على طلبه.

وتحدث المهندس محمد حمدي (مدير عام بوزارة الزراعة)قائلا : اتفقنا في الاجتماع السابق على أن هناك غفلة منذ 1300 عام أدت إلى هذه النتائج التي وصلنا إليها من تردي لحالنا .. وأرجو بدءا من هذا الاجتماع التركيز على الجانب الإعلامي في الفترة المقبلة وبإمكانياتنا الضعيفة ستكون كلمة الله هي العليا ولن تقف الصواريخ أمام الحق .. وكنت قد وعدت أن أحضر لهذا الاجتماع بقنبلة ألا وهي صندوق ورثته عن أجدادي ليكون صندوقا لتبرعات آل البيت وعلى كل واحد منا أن يفعل مثلي من أجل جريدة (صوت آل البيت) .. وأطالب بإرسال برقية إلى الرئيس مبارك لتأييده في الضربات المتلاحقة للفساد والإفساد وبرقية أخرى للواء هتلر طنطاوي (رئيس هيئة الرقابة الإدارية).. وبرقية ثالثة لصفوت الشريف وزير الإعلام تعبر عن استيائنا من الإعلانات المملوءة بالإيحاءات الجنسية والتي تستغل فيها المرأة وجسدها أسوأ استغلال وكذلك أغنيات الفيديو كليب الخليعة ونطالبه بتخصيص مساحة على شاشة التليفزيون لسيرة آل البيت العطرة .. وبرقية رابعة للسيدة سوزان مبارك!! بصفتها رئيسا للمجلس القومي للمرأة لتوجه رسالة للجميع باحترام المرأة وعدم المتاجرة بجسدها وأن المرأة نصف المجتمع وأن تعليمها لغرض إنشاء بيت ناجح وليس الخروج للعمل إلا في حالة اضطرارها فمهمتها التي كلفها الله بها هي إعداد المنزل وتربية الأولاد.

وتحدث المهندس عبد السلام شاهين قائلا: نحن نعرف أن عليا ولي الله رغم أنف الكارهين فهو من نزلت فيه الآية الكريمة (ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا)..